هل یمکن تأجیل عملیة الرکبة؟

ما هو الوقت المناسب لإجراء هذه العملیة؟ ما هي مجازفات هذا التأجیل؟
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

هذه الأسئلة الشائعة بین المرضی الذین یواجهون بعدم کفاءة رکبتهم و تلفها

 أول رد فعل یظهره المرضی عادة هو الیأس عندما یواجهون بأنهم مصابون بالفصال العظمي و یشرح لهم جراح تقویم العظام بأن أفضل الخیار للعلاج هو إجراء عملیة أستبدال مفصل الرکبة. في کثیر من الأحیان یحتمل إجراء العملیة للمریض و هو یعلم هذه الحقیقة ثم یتم إعطاءه معلومات حول العملیة و لکنه مازال متفائل في حدوث الخطاء و في علاجه في العیادات الخارجیة. بعض المرضی یشعرون بالدهشة أو الخوف من مستقبلهم المجهول و ما ینتظرهم في الآتي. کل مریض في کل مجموعة من المجموعات المذکورة عندما یواجه بهذه الحقیقة لأول مرة و یعرف بأن یجب علیه خضوع لعملیة إستبدال مفصل الرکبة یحاول تأجیل العملیة غالبا.

إن عملیة إستبدال مفصل الرکبة لیس شيء بسیط و یمکن أن یکون الإستعداد الجسدي و النفسي للعملیة صعبا للمریض. 

check this quote. add something else.

 ما هو وقت المناسب لإجراء عملیة إستبدال مفصل الرکبة؟ مع الأسف لاتوجد لهذا السؤال إجابة محددة. عندما یشعر المریض بالألم یلجأ إلی أدویة بسیطة لتخفیف ألمه دون أن یذهب إلی طبیب و دون أي وصفة ثم یستمر الألم و یتفاقم و یصبح لایطاق حتی لایستطیع المریض مشي و ممارسة نشاطاته الیومیة و حتی لایمکنه أن یذهب إلی المرافق. فیقرر أن یذهب إلی طبیب أخصائي و هناک یعرف بأن غضروف رکبتیه التالف و هذا یؤدي إلی إحتکاک العظام و یتفاقم الفصال العظمي یوما فیوم.

القلق علی هذه الحقیقة أمر طبیعي

 عندما یعرف المرضی بأنهم مصابون بالفصال العظمي و یتم إعطاءهم معلومات حول هذا المرض و علاجه یکشفون عن شعورهم المختلفة مثل الدهشة أو تسلیم بالقضاء أو إتخاذ القرار لإجراء العملیة و إجتیاز هذه المرحلة

هل هناک خیار آخر غیر العملیة؟

نعم، بالطبع. و لکن هل هذه الطرق فعالة؟ هذه هي نقطة النقاش و یختلف من مریض إلی مریض آخر بالنسبة ظروفهم. الخیارات الرئیسیة بدلا عن عملیة إستبدال مفصل الرکبة هي علی نحو التالي:

1-تخفیض الوزن: لتخفیض الوزن مزایا کثیرة لأنه یؤدي إلی تخفیف الضغط علی الرکبة و تتحسن الصحة العامة أیضا.

2-تقویة العضلات: تقویة عضلات حول الرکبة مثل عضلة الفخذ (عضلة رباعیة الرؤوس) و عضلات خلف الرکبة و عضلة الورک تؤدي إلی حمایة الرکبة و الحفاظ علیها و هذا یخفف من الضغط علی الرکبة و صدمتها فیقلل ألم الرکبة عند المشي.

3-حقن: یبحثون بعض المرضی عن علاج سریع و الدکتور رشید غانجي جراح تقویم العظام الممتاز في مستشفی سینا یعتقد أن هذا العلاج لایناسب للمدي الطویل و لایؤیده مع ذلک یستخدمه في المدي القصیر لبعض المرضی الذین یرغبون في تأجیل العملیة. یقول الدکتور غانجي للمرضی متأکدا أن هذا العلاج حلا مؤقتا فقط و یختفي الألم و التورم في فترة قصیرة و لکن في النهایة تعود هذه الأعراض بعد 6 إلی 12 أسبوعا من جدید.

هذا العلاج یناسب للمرضی الذین لایزالون في مرحلة مبکرة من الفصال العظمي. الدکتور غانجي لایستخدم أبدا هذا العلاج للمرضی الذین في مرحلة متقدمة من الفصال العظمي و تم إتلاف غضروف رکبتهم و تم إحتکاک عظامها.

4-المکملات الغذائیة: تم إجرا بحوث کثیرة حول المکملات الغذائیة المختلفة مثل الکوندرویتین و الجلوکوزامین. إستخدام المکملات الغذائیة یرتبط أساسا بعتبة ألم المریض و کمیة الدواء التي یتناول . یمکن أن تکون هذه المکملات علاجا مؤقتا للفصال العظمي فی رکبة بعض مرضی لکن بالنسبة لبعض آخر لیس لها أي تأثیر.

المریض یحتاج إلی تخفیض الوزن و تقویة العضلات حتی بعد خضوعه لعملیة إستبدال مفصل الرکبة و هذه الأمور هامة لنجاح العملیة. إذا کنت لاتزال لاتخضع لعملیة إستبدال مفصل الرکبة فیمکن أن تنتظرک عواقب وخیمة مثل ما یلي:

1-ضعف العضلات و الأربطة: کلنا سمعنا هذا المصطلح الذي یقول “إستفد شیئا قبل أن تفقده”. هذا المصطلح صادق تماما هنا. عندما تحتاج إلی المشایة لتخفیض الضغط علی رکبتک لاتمنح فرصة لعضلاتک أن تکون منشطة و هذا یؤدي إلی ضعف العضلات و الأربطة شیئا فشيء.

2-تغییر شکل الرکبة: لایتغیر شکل الرکبتین إلی الروحاء أو فحجاء (قوساء) أو رکبة روحاء و رکبة أخری فحجاء في زمن قصیر أو في یوم واحد بل یحدث طوال السنین و شیئا فشيء و هذا التغییر یؤدي إلی صعوبة جمیع جوانب العملیة للجراح و المریض علی السواء.

3-عدم القدرة علی القیام بالأنشطة الیومیة: کل شخص من أي فئة عمریة یحتاج إلی النشاط البدني. ألم حاد یسبب أن یفکر المریض حتی في القیام بأنشطة بسیطة مثل شرب الماء و الطبخ و الشراء الیومي و المتعة البسیطة.

وفقا لما ذکر عندما تؤجل العملیة تصبح الأمور أکثر صعوبة. إذا یقول الجراح أن المریض یحتاج إلی خضوع للعملیة یجب أن یدرک المریض بأن هذا الکلام یعني لاتصبح الأمور عادیا في لیلة واحدة و لاتحدث أي معجزة و الخضوع للعملیة طریق علاجه الوحید. لکن معظم المرضی یتحملون الألم و هم متفائلون بتسکین الألم و شفاء المرض شیئا فشيء دون إجراء العملیة ثم یدرکون إن هذا الحل لم یکن جیدا و أدی إلی تفاقم الظروف و تعقید عملیة إستبدال مفصل رکبتهم.

کما ذکرنا، طرق أخری لعلاج الألم غیر العملیة هي أفضل من إجراء العملیة و لکن إذا بدأ الفصال العظمي هو لایزال في قید التطویر و یجب علی المریض أخذ القرار لأن مضاعفات تأجیل العملیة وخیمة جدا. إذا وصفک الجراح بإجراء العملیة فإعلم هذه امر لامفر منه.

شارك

Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram